فايز الداية

98

معجم المصطلحات العلمية العربية

في باري ارمينياس [ وهو كتاب العبارة ] اسم الكتاب الثاني في باري ارمينياس ومعناه يدل على التفسير فمما يذكر فيه الاسم والكلمة والرباطات : فالاسم كل لفظ مفرد يدل على معنى ولا يدل على زمانه المحدود كزيد وخالد والكلمة هي التي يسميها أهل اللغة العربية الفعل وحدّها عند المنطقيين كل لفظ مفرد يدل على معنى ويدل على زمانه المحدود مثل مشى ويمشي وسيمشي وهو ماش والرباطات هي التي يسميها النحويّون حروف المعاني وبعضهم يسميها الأدوات * الخوالف هي التي يسميها النحويون الأسماء المبهمة والمضمرة وأبدال الأسماء مثل أنا وأنت وهو « 1 » * والقول ما تركّب من اسم * وكلمة . السور عند أصحاب المنطق هو كل وبعض وواحد ولا كل واحد ولا بعض ، القول الجازم هو الخبر دون الأمر والسؤال والمسألة والنداء ونحوها * القضية هي القول الجازم مثل فلان كاتب أو فلان ليس بكاتب : القضية الموجبة التي نثبت شيئا لشيء مثل قولك الإنسان حيّ : القضية السالبة التي تنفي الشيء عن الشيء كقولك الإنسان ليس بحجر * القضية المحصورة هي التي لها سور * القضية المهملة التي لا سور لها * القضية الكلية التي سورها يعم الإيجاب أو السلب مثل قولك كل إنسان حيّ أو لا واحد من الإنسان حجر ، القضية الجزئية التي لا تعم مثل قولك بعض الناس كاتب أو لا كل الناس كاتب * الجهات في القضايا مثل قولك واجب أو ممتنع أو ممكن ، القضية المطلقة التي لا جهة لها . في أنولوطيقا [ وهو كتاب القياس ] هذا الكتاب يسمى باليونانية أنولوطيقا ومعناه العكس لأنه يذكر فيه قلب المقدمات وما ينعكس منها وما لا ينعكس * المقدمة هي القضية تقدم في صنعة

--> ( 1 ) « والألفاظ التي تسمّى الخوالف والكنايات فهي مثل : أنت ، وأنا ، وذلك ، والهاء ، والكاف والتاء وأشباه ذلك في العربية ، وما قام مقامها في سائر الألسنة ، تجري مجرى الأسماء في القضايا كقولنا « أنت تفعل وفعلت . . » كتاب في المنطق - العبارة لأبي نصر الفارابي » ص / 14 - 15 .